واوجودي كل ما نسنس خياله
وجد شيخٍ هابته انسٍٍ وجانا
عز قوه جاه ورجالن حواله
لو يبي يهدم ديارن ما تعانا
راجحن عقله وراثة عن اصاله
ولمعاهيده مع العربان صانا
ثم بلاه الله وجا عنده رحاله
يعرفونه عن دخيله ماتوانا
قيل له ياشيخ يا راعي الجماله
في قبايل خلفنا تنهش ورانا
واحنا عند الله ثم عندك دخاله
لا تسلمهم دخيلٍ ما يدانا
جيت من عند الابل وانا ف حاله
من تعب وارهاق ابي اروي ضمانا
واني اسمع صيحة اهلي من حثالة
داخلن داري مراده في خزانا
ولد شيخ المجرمين اهل الجهاله
ماسكن ثوب الشرف والغدر بانا
طار عقل الراس مني في عجاله
واحتويت الوضع وكان الموت كانا
قال له شيخ الكرامة والجلاله
لاتهاب الموت لك منا امانا
بعد ساعة من زمن جاته رساله
سلّم الخصم الذي اهدر دمانا
او جيوشن روسهم تقدح بساله
مالهم اقران في ايّة مكانا
انتهض شيخ الركادة والثقاله
وقال للمرسول خذ ابلن وضانا
ان بغيتوها ف ميتكم ديا له
او تعالو واطحنونا في رحانا
ثم قام الشيخ يندب في هواله
اجمعوا فرساننا داخل حمانا
والتقى الجيشين كلن في مجاله
واعتلت اصواتهم يالله غنانا
بعد كر وفر ناظر في عياله
كلهم قتلى ولا فيهم ذهانا
ياعذابه ياحزن قلبه وحاله
عل رجالن قدمو الغالي هوانا
وفي دجا ليلن ظليمن عسعسا له
غادرين من الربع عنده وخانا
بايعين الدم من كثر الفساله
من عدو غاشم رشا زوّد وزانا
واربطو دخيلهم شدو حباله
نتجه يم العدو اللي رشانا
صاحت الحرمه على راعي الدخاله
حارس الخيمة غدرنا وابتلانا
يوم سمع الصوت والمرسول جاله
واعلمه بالعلم واوضح فالبيانا
طار عقله وانطفت شمعة هلاله
عيب وخزي الله وعارن قد طلانا
وفي نهار اليوم الاسود مابقى له
لا نصير ولا معينن له وعانا
لطخوه بعيب ما يغسل غساله
لابحور ولا سحابن من سمانا
واحترق قلبه وفكره في ثماله
ماتوا اولاده وما للعرف صانا
ومن همومه نام جالس فاستماله
بعد لطم الخد واحساس المهانا
يوم قام الصبح والمشرق قباله
عميت اعيونه ولا سمع الاذانا
عضته حيّه خبيثه من سلاله
سمها يعمي على طول الزمانا
ذاك وجده مثل وجدي في زواله
ليل ودعنا ولا اصبح معانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق